الحاج حسين الشاكري
159
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
ولا على ذرّيتك ، ولا على أحد من شيعتك شيئاً من السباع ، فقلت : آمين . وقد نظم ذلك بعض الشعراء : واذكر الليث حين ألقى يديه * فسعى نحوه وزار وزمجر ثمّ لمّا رأى الإمام أتاه * وتجافى عنه وهاب وأكبر وهو طاو ثلاثاً هذا هو الحقّ * وما لم أقله أوفى وأكثر ( 1 ) ثامناً - في شفاء بعض أصحابه وروى الحسن قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي ابن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال : دخلت المدينة وأنا شديد المرض ، وكان أصحابنا يدخلون عليّ فلم أعقل بهم ، وذلك أنّه أصابني حُصْر ( 2 ) فذهب عقلي ، فأخبرني إسحاق بن عمّار أنّه قام عليّ بالمدينة ثلاثة أيام لا يشكّ أنّه لا يخرج منها حتّى يدفنني ويصليّ عليّ ، فخرج وأفقت بعد خروج إسحاق ، فقلت لأصحابي : افتحوا كيسي وأخرجوا منه مائة درهم ، واقسموها في أصحابي ، ففعلوا . وأرسل إليّ أبو الحسن ( عليه السلام ) بقدح فيه ماء ، فقال الرسول : يقول لك أبو الحسن : تشرب هذا الماء ، فإنّ فيه شفاءك إن شاء الله ، ففعلت فأسهل بطني ،
--> ( 1 ) المناقب 4 : 298 . البحار 48 : 57 ، الحديث 67 . العوالم : 141 ، الحديث 1 . الصراط المستقيم 2 : 192 ، الحديث 22 . الخرائج والجرائح 2 : 649 ، الحديث 1 . ( 2 ) الحُصْر : احتباس البطن .